العلامة المجلسي

404

بحار الأنوار

نبي قط مكانك ( 1 ) . 108 - تفسير العياشي : عن هشام بن سالم ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لما أسري برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حضرت الصلاة فأذن وأقام جبرئيل ، فقال : يا محمد تقدم ، فقال رسول الله : تقدم يا جبرئيل ، فقال له : إنا لا نتقدم الآدميين منذ أمرنا بالسجود لآدم ( عليه السلام ) ( 2 ) . 109 - تفسير العياشي : عن هارون بن خارجة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا هارون كم بين منزلك وبين المسجد الأعظم ؟ فقلت : قريب ، قال : يكون ميلا ؟ فقلت : أظنه أقرب ( 3 ) فقال : فما تشهد الصلاة كلها فيه ؟ فقلت : لا والله جعلت فداك ربما شغلت : فقال لي : أما إني لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة ، قال : ثم قال هكذا بيده : ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح إلا وقد صلى في مسجد كوفان حتى محمد ( صلى الله عليه وآله ) ليله أسري به مر به جبرئيل فقال : يا محمد هذا مسجد كوفان ، فقال استأذن لي حتى أصلي فيه ركعتين ، فاستأذن له فهبط به وصلى فيه ركعتين ، ثم قال : أما علمت أن عن يمينه روضة من رياض الجنة ، وعن يساره روضة من رياض الجنة ؟ أما علمت أن الصلاة المكتوبة فيه تعدل ألف صلاة في غيره ؟ والنافلة خمس مائة صلاة ؟ والجلوس فيه من غير قراءة القرآن عبادة ؟ قال : ثم قال هكذا بإصبعه فحركها : ما بعد المسجدين أفضل من مسجد كوفان ( 4 ) . 110 - تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن العباس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : " ما ضل صاحبكم وما غوى " يقول : ما ضل في علي وما غوى " وما ينطق " فيه " عن الهوى " وما كان ما قال فيه إلا بالوحي الذي أوحي إليه ، ثم قال " علمه شديد القوى " ثم أذن له فوفد إلى السماء ، وقال : " ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الاعلى * ثم دنا فتدلى ، فكان قاب قوسين أو أدنى " وكان بين لفظه وبين سماع محمد ( صلى الله عليه وآله ) كما بين وتر القوس وعودها " فأوحى إلى عبده ما أوحى " فسئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن ذلك

--> ( 1 ) تفسير العياشي : مخطوط . ( 2 ) تفسير العياشي : مخطوط . ( 4 ) تفسير العياشي : مخطوط . ( 3 ) في نسخة : لكنه أقرب .